About Us

هدفنا هو الطريق نحو
  • النجاح.
  • التميز.
  • التقدم.


المزايا العديدة لاستخدام إضاءة الليد كبديل لمصابيح الهالوجين التقليدية تذهب إلى ماهو أبعد من إضاءة عاديه فهناك العديد من المساحات التي تتطلب درجات مختلفة من الإضاءة لإنارتها و عند الرغبة في تطوير أنظمة الإضاءة بالمنشأه دائما يتم التركيز على مدى قدرة هذه الأنظمة في تحقيق كفاءة مرتفعة و توفير الراحة و الإسترخاء إيجاد جو مثالي

أنظمة الإضاءة تعد ذات أهمية قصوى نظرًا لأنها تعمل يوميًا باستمرار دون انقطاع (7/24) و بالتالي تستهلك كميات كبيرة من الطاقة فالإضاءة تستهلك ما يقارب 60% من إجمالي الطاقة الكهربائية المستهلكة و باستخدام تقنية الليد يمكن تقليل هذه النسب بشكل كبير و توفير مبالغ ضخمة من تكاليف استهلاك الطاقة

إحدى أهم النقاط الرئيسية التي يتم أخذها في الإعتبار عند التخطيط لتطوير أنظمة الإضاءة في أي منشأة العائد طويل المدى لهذا الاستثمار فالتكلفة الأولية لا يجب أن تكون من الأولويات نظرًا لأن حجم التوفير على المدى البعيد سيتخطى بمراحل فارق التكلفة

الأولية عند المقارنة بوحدات الإضاءة التقليدية كالهالوجين.

 و الخطة الإستراتيجية لأي منشأه لعدد من السنوات يجب أن تعمل

 على توفير تكاليف إستهلاك الطاقة و استخدام هذه المبالغ التي يتم

توفيرها في خدمة مشاريع أخرى تعود بنفع أكبر للمنظومة .

 

الاضاءه الفلوروسنت

لاستبدال مصابيح الفلوروسنت الطولية ماذا نختار مصابيح الليد الطولية أم وحدات إضاءة الليد ؟

إحدى أهم وحدات الإضاءة التي اُستخدِمت لإضاءة العديد من المنشآت خلال عدة عقود مضت كانت وحدة أنبوب الفلوروسنت . فالعديد من المنشآت أعدت أسقفها مسبقًا بوضع قواعد لاحتضان وحدات أنابيب الفلوروسنت بالأبعاد المتعارف عليها ( مثل T8, T5 و T12).
وقد صممت مصابيح الفلوروسنت لتخدم أشكال مختلفة من وحدات الإضاءة الحالية بحيث يتم تركيبها داخل وحدات ذات قواعد طولية أو مربعة الشكل أوغيره مع وجود أحجام مختلفة للوحدات والمصابيح لكي تتماشى معها و تختلف المصابيح والوحدات باختلاف طول المصباح و قاعدة مقبس المصباح الذي يربطه بالوحده لمد المصباح بالطاقة. و الأطوال المتعارف عليها لمصابيح أنابيب الفلوروسنت الطولية تبدأ من 30 سم و تصل إلى 240 سم.

و مع ظهور تقنية الليد أصبح بالإمكان استبدال أنظمة الفلوروسنت الحالية بوحدات ليد حديثة للإستفادة من مزاياها المتعددة. وكما تتميز إضاءة الليد بتقديمها لوحدات و خيارات أكبر لإستبدال مصابيح الفلوروسنت الطولية. في هذه المقالة سنذكر أهم هذه الخيارات لتمكن مدراء المرافق و الصيانة من اختيار الخيار الأمثل .

يوجد خيارين يمكن استخدامها عند الحاجة في تغيير مصابيح الفلوروسنت الطولية إلى مصابيح الليد :

  1. استخدام مصابيح الليد الطولية :
  2. أو وحدات إضاءة الليد اللوحية:

إن كنت قد قضيت معظم حياتك وأنت تشتري اللمبات المتوهجة المتعارف عليها بالمصابيح التقليدية ( Incandescent bulb ) فبالتالي سيكون اختيارك مبني على قوة الواط ( Watt ) كمية الطاقة التي يبذلها التيار الكهربائي في الثانية الواحدةومع ظهور تقنية الليد ( LED) –فإن شدة الإضاءة المقاسة باللومن  ( lumens ) تستخدم كمعيار لاختيار مصباح الليد ، ويبقى الليد مصباحًا كهربائيًا أي أنه يستهلك قدرًا من الطاقة المقاسة بالواط .إذًا يظهر السؤال البديهي هل أختار بناءًا على كمية الإستهلاك ” الواط ” أم على شدة الإضاءة ” اللومن ” .

أيهما يعد مقياسًا أفضل لاختيار وحدة الإضاءة ؟

عندما تشتري  مصباح الإضاءة المتوهج فإن الواط  يعتبر مؤشرًا جيدًا على مدى إضاءتها إذ كلما زاد الواط زادت إضاءة اللمبة  لكن مع التقدم التكنولوجي في مجال الإنارة والإضاءة نجد تغير القوانين ، إذ أن مصابيح  الليد ( LED) التي تستخدم  60 واط لا تقارن بأخرى من المصابيح المتوهجة ( Incandescent bulb ) التي تستخدم نفس القدرة الكهربائية 60 واط أيضًا وذلك لأن مصابيح الليد صممت  لتدهشك !  لقدرتها على استهلاك قدر أقل من الطاقة و هنا نجد بأنه من غير المجدي استخدام الواط لتقدير درجة السطوع لذلك بدأت الشركات المنتجة للمبات (( المصابيح الكهربائية  (  Incandescent bulb –  استخدام اللومن )   Lumens) كوحدة قياس مما سيعطي مؤشرًا أكثر دقة للإضاءة المتوقعة من الليد ( LED

 لماذا اللومن الآن ؟

استخدام اللومن  ( Lumens )  كوحدة قياس ليس بالأمر الجديد فقد استخدم منذ فترات طويلة لقياس كمية الضوء الصادر من اللمبة ( المصباح ) و لم تتم الإشارة إليه بوضوح إلا منذ  زمـن قـــريب .غير أنه في عام 2011 م فرض على المنتجين  بداية من الولايات المتحدة الأمريكية  وضع إيضاحات  تبين ما إذا كانت اللمبة ( المصباح ) فلوريسنت  ( Fluorescent) أو إنكاديسنت  ( Incandescent ) أو ليد ( Led )  مما جعل استخدام اللومين كمؤشر على مدى اضاءة اللمبة. وهنا تجدر الإشارة إلى أن الواط أكثر استخدامًا من قبل المستهلكين كأساس لاختيار وحدات الإضاءة  ولو أنه يرمز في الأساس على استهلاك الطاقة وليس شدة السطوع .

المزايا العديدة لاستخدام إضاءة الليد كبديل لمصابيح الهالوجين التقليدية تذهب إلى ماهو أبعد من إضاءة غرف العمليات الجراحية و التشخيص. فهناك العديد من المساحات التي تتطلب درجات مختلفة من الإضاءة لإنارتها كالممرات الداخلية و غرف الإنتظار و غرف المرضى كذلك الأقسام الخارجية و مداخل المستشفى و منافذها. و عند الرغبة في تطوير أنظمة الإضاءة بالمستشفى دائما يتم التركيز على مدى قدرة هذه الأنظمة في تحقيق كفاءة مرتفعة و توفير الراحة و الإسترخاء للمرضى و إيجاد جو مثالي للعاملين و الطاقم الطبي يساعدهم على أداء مهامهم على أكمل وجه.

:دور إضاءة الليد في توفير استهلاك الطاقة بالمستشفيات 

أنظمة الإضاءة بالمستشفيات تعد ذات أهمية قصوى نظرًا لأنها تعمل يوميًا باستمرار دون انقطاع (7/24) و بالتالي تستهلك كميات كبيرة من الطاقة فالإضاءة بالمستشفيات تستهلك ما يقارب 40% من إجمالي الطاقة الكهربائية المستهلكة بالمستشفى. و باستخدام تقنية الليد يمكن تقليل هذه النسب بشكل كبير و توفير مبالغ ضخمة من تكاليف استهلاك الطاقة. كذلك تقنية الليد المشرقة و الديناميكية تساعد الطاقم الطبي في أداء عملهم و مهامهم بفاعلية أكبر و بناءً على دراسة تمت في عدد من المستشفيات بهولندا توصلت إلى أن %64 من الطاقم الطبي يشعر بتركيز أعلى و 46% يشعرون بأنهم في حالة بدنية أفضل عند إستخدامهم إضاءة مشرقة و ديناميكية كإضاءة الليد. إحدى أهم النقاط الرئيسية التي يتم أخذها في الإعتبار عند التخطيط لتطوير أنظمة الإضاءة في أي منشأة طبية، العائد طويل المدى لهذا الاستثمار فالتكلفة الأولية لا يجب أن تكون من الأولويات نظرًا لأن حجم التوفير على المدى البعيد سيتخطى بمراحل فارق التكلفة الأولية عند المقارنة بوحدات الإضاءة التقليدية كالهالوجين. و الخطة الإستراتيجية لأي مستشفى لعدد من السنوات يجب أن تعمل على توفير تكاليف إستهلاك الطاقة و استخدام هذه المبالغ التي يتم توفيرها في خدمة مشاريع أخرى تعود بنفع أكبر للمنظومة كطاقم طبي و عاملين و مرضى على حد سواء.

*************************************

:بعض المعايير الهامة في تصميم الإضاءة بالمستشفيات

بشكل عام يتم تصميم الإضاءة لغرف المرضى بحيث تكون شدة الإضاءة الواقعة على سطح السرير بمقدار 300 لكس و المساحة المتبقية من السرير إلى منتصف الغرفة لا تقل عن 100 لكس و سنلحظ في جميع غرف المرضى وجود وحدة إضاءة فوق السرير لزيادة تركيز الضوء.

و إذا تعمقنا أكثر في المعايير سنجد أنها تركز و بشكل كبير على شدة الضوء و الوهج الموجه باتجاه المريض. و هذا يختلف باختلاف موقع وحدة الإضاءة إن كانت جدارية أم في سقف الغرفة فوحدة الإضاءة إن كانت في الحائط المقابل لسرير المريض ستشكل مصدر وهج و إزعاج للمريض. لذلك يتم توزيع الإضاءة بغرف المرضى بناءً على موقع السرير بالغرفة. و لا يجب أن يقل ارتفاع السقف التي سيتم تركيب وحدة الإضاءة عليه عن 1.8 م عن سطح الأرض لاعتبارات طبية أخرى.

و فيما يخص اللون فإنه ينصح باستخدام وحدات إضاءة بمؤشر تجسيد للون (CRI) لا يقل عن 80 و درجة حرارة اللون (CCT)  تعادل 4000 كالفن للعيادات و مناطق الخدمات. و للغرف المستخدمة للعلاج و الفحص فإنه يجب أن يرتفع مؤشر تجسيد اللون ليصل إلى 90 أو أكثر.

وحدات الإضاءة يجب أن تكون ذات جودة عالية تعمل بتلقائية سريعة و لا تسبب وميض باستمرار يزعج المرضى و يؤثر على الأداء الطبي و استخدام تقنية الليد يعد الحل الأمثل لتفادي مثل هذه الاثار.

دائمًا ما تبحث المعارض و المحلات التجارية على وسائل مختلفة تساهم في تحسين عملية تقديم الخدمة و عرض المنتجات على العملاء لزيادة المبيعات و من أهم هذه العوامل التي يجب الإهتمام بها الإضاءة و كيفية توزيعها و تركيبها. تقنية الليد تعتبر أحدث تقنيات الإضاءة و تمتلك العديد من المزايا التي ستمكن المعارض و المحلات التجارية من رفع مستوى الأداء و زيادة المبيعات فتقنية الليد ستجعل من الألوان أكثر حيوية و المنتجات أكثر تألقًا و المكان أكثر راحة للعميل.

إبراز نوافذ العرض:  الخطوة الأولى لزيادة المبيعات هي في جذب العميل و دفعه للدخول إلى المحل أو المعرض. فطريقة عرض المنتجات من خلال النوافذ تلعب دور مهم في جذب انتباه المارة. و إضاءة الليد لديها منتجات مختلفة بإضاءة ساقطة و أبعاد مختلفة و بشدة إضاءة مرتفعة لتسليط الضوء على المنتجات و إبراز تفاصيل و مزايا المنتج مما سيجعل المنتج أكثر جذب للعميل.

 

توجيه الإضاءة: من مزايا إضاءة الليد انها إضاءة مباشرة و موجهة و إمكانية التحكم بوجهتها أفضل من نظيراتها من وحدات الإضاءة الأخرى التي تطلق الضوء بصورة عشوائية و تتطلب آليات معينة لتوجيهها. فهذه الميزة ستمنح القدرة للعاملين بالمعارض و المحلات التجارية تسليط الضوء على مزايا و تفاصيل المنتجات و توجيه العملاء على منتجات محددة. و كون وحدات الليد موجهة بطبيعتها هذا سيؤدي إلى تقليل عدد وحدات الإضاءة المستخدمة و بالتالي تخفيف الوهج الصادر من وحدات الإنارة إضافة إلى خفض التكلفة.

 

إيجاد جو مريح و مميز: إضاءة الليد تتفوق على نظيراتها من وحدات الإضاءة الأخرى في جعل المكان أكثر راحة لمرتاديه. فمصابيح الليد لديها القدرة على توزيع الضوء بشكل أفضل إضافة إلى أن تماثل و تجانس الضوء يزيد عند إستخدام وحدات إضاءة الليد. كذلك تعمل وحدات الليد مباشرة فور تشغيلها بسلاسة و بدون وميض يتردد قد يؤذي أعين العملاء كما في وحدات الفلوروسنت.و لليد ميزة أخرى في المحافظة على برودة المكان بإنتاجها كميات بسيطة جدًا من الحرارة على العكس من وحدات الإضاءة الأخرى التي تنتج كميات أكبر تساهم في رفع درجة حرارة المكان بشكل ملحوظ

 

وضوح عالي للألوان: بطبيعة الحال يرغب العملاء في رؤية المنتجات المعروضة بأقرب ما يكون لدرجة اللون الطبيعي و الحيوي. و إظهار المنتج بأفضل لون ممكن سيساهم في جعل العميل يرغب بشكل أكبر في الحصول على المنتج. إضاءة الليد بإمكانها تحقيق هذا المطلب لما تمتلكه من درجات مرتفعة لمؤشر تجسيد اللون (CRI) و الذي يعبر عن مدى قدرة وحدات الإضاءة على تجسيد الألوان بطبيعتها و شكلها الحقيقي.

 

إنشاء طابع خاص: تتميز إضاءة الليد بإمكانية تشكيلها و تصميمها و تواجدها بصور متعددة تساعد أصحاب المحلات التجارية و المعارض على تكوين طابع خاص بمتجرهم و إبراز العلامة التجارية بشكل أكثر تميز إضافة لإضائتها للمكان .فتقنية الليد هيا عبارة عن تقنية إلكترونية متكونة من مواد صلبة شبه موصلة و بالإمكان تصميم دوائرها الإلكترونية في صور مختلفة على العكس من وحدات الإضاءة الأخرى التي تستخدم تقنيات كالفراغ أو الفتيل مما يجعل التحكم بها و تشكيلها عملية صعبة

في أي منظومة عمل دائمًا ما يسعى مشرفوا الأداء الوظيفي إلى المساهمة في جعل بيئة العمل مريحة و فعالة مما ينعكس بأثر إيجابي على الموظف و بالتالي يزيد من الإنتاجيةمن أهم العوامل التي تساهم في تكوين هذه البيئة الإضاءة المستخدمة في الموقع و مدى أثرها على الموظفين. سنقوم في هذه المقالة باستعراض بعض الإحصائيات التي توضح أهمية تأثير الإضاءة في الإنتاجية و قدرة إضاءة الليد على تحقيق نسب أعلى من الإنتاجية و الأداء الوظيفي

ذكرت عدة تقارير من مكتبة المعاهد الصحية الوطنية بالولايات المتحدة بأن الإضاءة بشكل عام لها تأثير كبير على بيئة العمل و تظهر بشكل مباشر على الأفراد في الحيوية و النشاط و التركيز و الشعور النفسي مما ينعكس على فعالية أداء المهام. و قامت مجموعة كينجستون التقنية بإجراء استبيان مع موظفيها لمعرفة أكثر مسببات الإجهاد في بيئة العمل و كانت النتيجة بأن إجهاد العين له الأثر الأكبر في الإرهاق البدني الذي يعاني منه الموظفون. كذلك بناءًا على دراسة تمت بإشراف الجمعية الأمريكية لمصممي الديكور الداخلي

 (ASID), توصلت إلى أن 68% من الموظفين بالمكاتب كان لديهم مخاوف من الإضاءة . و العديد منهم كان يضع الإضاءة الضعيفة كأهم النقاط التي يجب معالجتها باستمرار.

دراسة أخرى قامت بها الجمعية الأمريكية لمصممي الديكور الداخلي (ASID) لمعرفة تصورات الموظفين وانطباعاتهم عن الإضاءة في بيئة العمل، توصلت إلى النتائج التالية:

دراسة مشابهة أجرتها جامعة كورنيل بالولايات المتحدة وجدت أن 24% من الموظفين بالمكاتب يعتقدون بأن الإضاءة الضعيفة سبب رئيسي للتوقف عن العمل لما تسببه من إجهاد للعين و عدم ارتياح في أداء المهام. و أثبتت الدراسة ذاتها أن ما يقارب 2% من الإنتاجية تفقد سنويًا لكل موظف ممن أجريت عليهم الدراسة بسبب ضعف الإضاءة ما يعادل إجازة لمدة أسبوع واحد مدفوعة الأجر لكل موظف منهم.أوضحت كذلك الدراسة التي اجرتها جامعة كورنيل بأن استخدام وحدات إضاءة بتقنية الليد ستساهم في رفع الإنتاجية بنسبة 3 إلى 5%.

و في أحد مكاتب البريد بمدينة رينو بالولايات المتحدة و بعد عام من قيامهم بتركيب وحدات إضاءة بتقنية الليد. توصلوا إلى نتائج بأن وحدات الإضاءة الجديدة لم تقم فقط بتوفير الطاقة بل زادت من الإنتاجية بنسبة تصل إلى 6% مما ساعد في تغطية تكاليف الإنتقال إلى التقنيات الجديدة في الإضاءة.

 

 

نسمع في كثير من الأحيان قدرة وحدات الإضاءة بتقنية الليد على العمل المتواصل لفترات زمنية طويلة تصل إلى 50 ألف ساعة و حتى 100 ألف ساعة بسطوع كامل وقدرتها على الإستمرارية إلى أبعد من ذلك.

فما الذي يميز وحدات الإضاءة بتقنية الليد عن نظيراتها من وحدات الإضاءة ليجعلها قادرة على العمل لفترات زمنية طويلة كهذه؟

 

تختلف وحدات الإضاءة بتقنية الليد في طبيعتها التقنية عن بقية الإضاءة التقليدية.

فعلى العكس من اللمبات التقليدية, لمبات الليد لا تحترق أو تنطفئ بفعل الإحتراق (في بعض الحالات النادرة قد يحدث فشل تقني مفاجئ يؤدي لإنطفاء اللمبة)

 بدلًا من ذلك مع مرور الوقت تضعف شدة الضوء والسطوع وتبدأ في الإنخفاض والتضاؤل.

فإذا كان العمر الافتراضي لوحدة ليد 50 ألف ساعة فإننا سنلحظ التغير الذي سيطرأ

على الوحدة بعد إنتهاء ال50 ألف ساعة فقد تنخفض شدة الإضاءة والسطوع لتصل

إلى 70% مما كانت عليه خلال ال 50 الف ساعة ولكن لن تنطفئ.

ففي واقع الأمر تقنية الليد مبنية على الإستدامة و الإستمرارية بدون توقف.

 

 فإذا قارناها بتقنيات الإضاءة الأخرى كالفلورسنت أو اللمبات المتوهجة على سبيل المثال فسنجد أن تقنية الليد لا تحتوي على فتيل أو إهلاك للمعادن أو أكسدة أو تبخر للمكونات الكهربائية. وعلى العكس من وحدات الإضاءة الأخرى التي تتعرض للكسر باستمرار ويجب التعامل معها بحرص لهشاشتها وضعفها فإن وحدات الليد قوية وجامدة ومبنية على شرائح بتقنية الحالة الصلبة (Solid State) لا تحتوي على زجاج قد يتعرض للكسر.

ومع استمرار مرور التيار وعدم تعرض العملية لأي خلل سيستمر إنتاج الضوء. هذه العملية تستهلك كمية صغيرة جدا من الطاقة وتنتج كمية بسيطة جدا من الحرارة.

 

تقنية الليد لا تستهلك مواد في انتظار انتهائها فهي بطبيعة حالها مستمرة في العمل والإستدامة اذا كانت تعمل ضمن الظروف المحددة مسبقًا من قبل المصنع و مالم تتعرض إلى فشل تقني قد يؤدي لتعطلها.

ويجب الحرص و التاكد من اقتناء وحدات إضاءة ليد تحتوي على شرائح ليد عالية الجودة وحاصلة على شهادات تثبت أدائها وعمرها الإفتراضي. فالعديد من وحدات إضاءة الليد المبنية على شرائح بأسعار رخيصة تكون جودتها سيئة وتقنيتها ضعيفة ولا تحتوي على آليات جيدة لتفريغ الحرارة   وبالتالي لا يمكن ضمانها لفترات زمنية طويلة و قد تتعرض للفشل بشكل كبير.

فهل تعتقد فعلا أنه عمليًا ستحقق لمبات الليد هذه الإستدامة و الإستمرارية؟ أم وجود عوامل أخرى قد يساهم في الحد من استمراريتها؟